Available courses

Il sera présenté dans ce cours la construction de l’abaque de Smith avec quelques exemples d’utilisation.


Objectifs de l’enseignement :

Dans cette matière, l’étudiant apprendra à faire des mesures sur différents types d’antennes afin de tracer leurs réponses en fréquences et diagrammes de rayonnement ainsi que des mesures avec différents canaux de transmissions.



Cours destiné aux Etudiants M1- Réseaux et Télécommunications

Objectifs de l’enseignement :

Dans cette matière, on étudie la propagation des ondes dans les milieux guidés tels que les lignes de transmission et les fibres optiques, une attention particulière sera dédiée aux composants optiques passifs et actifs ainsi qu’à leurs applications dans les réseaux de télécommunication.

Remarque:

Ce support  concerne la partie "Composants Optiques" de la matière " Canaux de transmission et composants optiques". C' est une continuité du cours déjà entamé. Pour toute question , veuillez me contacter.  


  • Connaître les circuits combinatoires usuels.

  •  Savoir concevoir quelques applications des circuits combinatoires en utilisant les outils standards que sont les tables de vérité, les tables de Karnaugh.

  • Introduire les circuits séquentiels à travers les circuits bascules, les compteurs et les registres.


Ce manuel  présente une série de 5 TP de simulations de circuits électriques, réalisées avec le logiciel PSIM dont une présentation détaillée est illustrée dans la partie II. Ce manuel présente les fiches de travaux pratiques suivantes selon le canevas du module :

  • TP1 : simulation des charges non-linéaires usuelles (mesure de courant-tension –puissance....)

  • TP2 : propagation des harmoniques dans les réseaux électriques (étude de cas : l’harmonique 3 et ses multiples)

  • TP3 : Amélioration de l’énergie réactive par le filtrage passif des harmoniques

  • TP4 : Amélioration de l’énergie réactive par le filtrage actif des harmoniques

  • TP5 : Compensation de l’énergie réactive et charges non-linéaires dans les réseaux électriques.


قسم العلوم الاجتماعية

شعبة الفلسفة

السن الأولى جذع مشترك

الفوج الرابع والثامن

المقياس مدارس ومناهج

السداسي الثاني

الأستاذ المطبق د_ بن طرات جلول

كل الأعمال الموجهة الخاصة بقراءة مفاهيم وقضايا الفلسفة والعروض وموضوع الورشة الخاص بفلسفة النفس البشرية وطبيعتها بين الطرح الديني القرآني ومدرسة التحليل النفسي في شكل مقارنة تحليلية ومقاربات فلسفية ودينية تقدم طبقا للمنهجية عبر البريد الاكتوني الآتيdjbentrat@gmail.com

المواضيع الخاصة بالأعمال الموجهة

تاريخ نشأة مدارس التفكير اليوناني

اشكالية الوجود في الفلسفة اليونانية

اشكالية الأخلاق في الفلسفة

المذاهب الفلسفية الكبرى _ نماذج_

اشكالية القيم المطلقة في الفلسفة

قراءة في أعلام الفكر اليوناني _ سقراط وأفلاطون وأرسطو

فلسفة الجمال وتاريخ تطور الفن

مشكلة السعادة في التفكير الفلسفي

تاريخ نشأة الفلسفة السوفسطائية

الفلسفة الأبقورية

الفلسفة الطبيعية

ملاحظة

يجب على الطالب التقيد بالعناوين التي قدمت له بين فترة السداسي الأول والثاني

La qualité de l’énergie électrique concerne tous les acteurs du domaine énergétique, qu’ils soient gestionnaires de réseaux, fournisseurs, producteurs, ou consommateurs d’électricité. Elle est devenue un sujet de grand intérêt ces dernières années, essentiellement pour  :

- La généralisation des équipements sensibles aux perturbations,  du fait de leurs multiples avantages (souplesse de fonctionnement, excellent rendement, performances élevées) on constate le développement et la généralisation des équipements d’électronique de puissance.

- L’ouverture du marché de l’électricité : la libéralisation du marché de l’électricité fait que la qualité de l’énergie électrique est devenue un des critères de choix d’un fournisseur d’énergie plutôt qu’un autre de la part des consommateurs. Les fournisseurs se doivent donc de fournir à leurs clients une énergie avec une qualité maximale.


قسم العلوم الاجتماعية

السنة الثالثة ليسانس

الفوج الثاني

المقياس الفكر العربي المعاصر

السنة الجامعية2019_2020

الأستاذ المطبق د _بن طرات جلول

الأعمال الموجهة لطلبة الفوج الثاني الخاصة بالسداسي الثاني

المواضيع الخاصة بالمقال وتحليل النص والعروض

اشكالية الحداثة والعولمة في الخطاب العربي المعاصر

أزمة الديمقراطية في الوطن العربي

اشكالية السلطة والمعرفة والدينفي الفكر العربي المعاصر

_جدلية الانسان والحضارة _مقاربات فلسفة

الفكر التربوي عند مالك بن نبي

أزمة تكوين العقل العربي عند الجابري

بنية العقل السياسي و أزمة التجديدعند أركون

اللغة وأزمة التأويل عند نصر حامد أبي زيد

المشروع الثقافي ورهانات الترجمة في فك طه عبد الرحمن

الفلسفة والاستشراق في فكر ادوارد سعيد

التصوف بين التقليد والتجديد في الكتابات العربية المعاصرة

ملاحظة

الرجاء تقديم هذه الأعمال الموجهة عبر العنوان البريدي الآتيdjbentrat@gmail.com

  Dans ce TP l’étudiant va se familiariser avec les techniques de codage et de compression des données comme le codage canal, le codage source et la compression d’images comme le codage de Huffman et le  codage de Shannon Fano . L’étudiant va devoir apprendre à partir de ce TP les fondements de base pour l’évaluation des avantages et les inconvénients des différentes techniques de compression ainsi que les critères de choix d’une technique de compression de données selon le domaine d'application.


les différents procédés membranaires pour le traitements des eaux en eau potable

L’objectif de cette matière est d’apprendre aux étudiants les fondements de base des technologies mis en œuvre par les opérateurs pour construire et mettre en œuvre leurs systèmes de transmission. Il s’agit donc de comprendre les concepts d’accès aux réseaux, les principes de la commutation, du routage des informations et aussi  des nouveaux services multimédia.

Donner à l’étudiant les fondements de base des opérations numériques.

De nos jours le support de transmission est l’élément le plus pertinent dans un système de transmission surtout numérique. La fibre optique s’inscrit dans cette mouvance et apporte des améliorations considérables en termes de haut débit.

Maîtriser la transmission optique est l’objectif essentiel de cette matière.


الاستاذ عسال نورالدين

الرتبة "استاذ التعليم العالي

المؤسسة :جامعة جيلالي ليابس-سيدي بلعباس

          كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-قسم العلوم الانسانية

مقياس:تاريخ المغرب الاسلامي وخضارته –تطبيق –السنة الثانية تاريخ(تطبيق- الفوج الثاني)

النص :

      "إن دراسة العلاقات بين المشرق والمغرب العربيين موضوع اهملت دراسته وبعد الدارسون عنه بسبب الجفوة بين المشارقة وبين التحفز لدراسة المغرب في عصره الوسيط ،وما حدث الاهتمام بالدراسات المغربية إلا حديثا فكيف نبحث علاقات المغرب بالمشرق ؟،وإن كان لتلك الفجوة ما يسوغها في الماضي فان ذلك لا يجوز بعد ان نشر الكثير من النصوص التاريخية المغربية والاندلسية والحضارة العربية لن يتيسر لها دراسة حضارية شاملة متعمقة إلا بعد دراسة جوانبها ومظاهرها ،فالدراسة المغربية أحد تلك الجوانب ودراسة العلاقات بين المشرق وتلك الحضارة ومغربها مظهر من مظاهرها"

عزالدين عمر أحمد موسى ،دراسات في تاريخ المغرب الإسلامي دار الشروق بيروت ،الطبعة الثانية،1983،ص11.

نحلل النص تحليلا تاريخيا مبرزا الاسباب الحقيقية التي كانت وراء ضعف العلاقات بين المشرق والمغرب ؟

ملاحظة هامة :أرجو من طلبة السنة الثانية تاريخ من الفوج الثاني الذين لم تناقش بحوثهم أن يبعثوا ملخص +خطة البحث+قائمة المصادر والمراجع الى الاستاذ المشرف على التطبيق عبر الايمايل التالي:assalnoureddine22@gmail.com

 


الاستاذ عسال نورالدين

المقياس قضايا في تاريخ الجزائر الحديث

المستوى السنة الاولى ماستر/ السداسي الثاني

عنوان المحاضرة: دور القوى المحلية في الجزائر الجزء الثاني من المحاضرة

التوقيت :يوم الثلاثاء 10 -11.30

الجزء الاول:-مميزات الحكم العثماني في الجزائر

              -دور العلماء خلال الحكم العثماني

الجزء الثاني :

-المرابطون: اتبع الحكم العثماني نفس السياسة التي اتبعها مع العلماء نظرا لنفوذهم الروحي –تقديس الاضرحة –من يفر الى ضريح لا يعاقب-منح لهم العديد من الامتيازات –ربط الدايات والبايات اتصالات مختلقة مع المرابطين ذوي النفوذ القوي خاصة في المناطق البعيدة عن سيطرتهم.

مثال: باي محمد الدباح ربط علاقات مع قبائل أولاد سيدي علي موسى نظرا لنفوذهم في منطقة القبائل ،منح لهم حق جمع الضرائب-كلمة المرابطين مسموعة –حمدان خوجة: «انه في ناحية بجاية والجبال المجاورة لا تستطيع الحامية التركية أن تؤمن قوافلها إلا إذا اصطحبت معها أحد المرابطين.

استغل العثمانيون شيوخ القبائل والمرابطين في تثبيت حكم اليايات كما استفادوا من حل النزاعات الداخلية بين البايات والاسر والقبائل المختلفة-لعب شيوخ خنقة سيدي ناجي دورا في حل النزاعات بين بايات تونس وبايات قسنطينة.

الفترة الاخيرة من الحكم العثماني تقارب بين الاتراك وقبائل المخزن بسبب تدهور الاسطول البحري الجزائري فأصبحت تحظى بمعاملة حسنة لجعلهم قوة عسكرية لحفظ الامن –استخدم المرابطون في اخماد الثورات والتقليل من المجندين القادمين من الاناضول.

استعداد قبائل المخزن للقتال –نجحت في ابعاد خطر القبائل الجبلية الصحراوية إلى جهات متباعدة من الايالة الجزائرية .

عرفت العلاقة بين السلطة العثمانية والمرابطين والعلماء توترا في نهاية القرن 18 نتيجة الضغط الذي فرضه السكان المتمثل في الضرائب الجائرة وبالتالي التفافهم خول الطرق الصوفية.

عزل الشخصيات الجزائرية التي تهدد نفوذ الاتراك مثل القاضي الحاج المهدي بن صالح من قبل الداي حسين خوجة الشريف الذي نفاه.

                      عنوان المحاضرة: طبيعة الحكم في الجزائر

-استقلال القرار السياسي عن الدولة العثمانية

 -سلطة شكلية:

 -الدعاء للسلطان العثماني في صلاة الجمعة والاعتراف يمراسيم التعيين

 -التعاون في مجال الحروب وتقديم المساعدة في حالة تعرض تركيا للاعتداء الخارجي.

-تقديم دايات الجزائر أثناء المناسبات الدينية والسياسية (ولاء روحي).

 -انتخاب الداي من طرف الديوان العالي (المجلس)والسلطان لا يلغب اي دور في اختيار داي       الجزائر وينحصر دوره في إصدار فرمان لتثبيت اختيار الديوان العالي وفي حالة شغور المنصب فإن الديوان العالي هو الذي يختار الخليفة مثال: رفض الداي علي شاوش  مبعوث السلطان العثماني شرفان ابراهيم باشا كممثل للسلطان .

-رفض الداي تدخل الدولة العثمانية في المشالكل الداخلية والخارجية للجزائر .

-ابرام الاتفاقيات باسم الجزائر ،أمثلة:

                -المعاهدات مع هولندا:معاهدة سلم وتجارة 1652-1677-1679-1680-1712-1726 (كانت معاهدات سلم مهينة لهولندا حسب المؤرخ الفرنسي غارو).

اتفاقية 1730.

معاهدة بين داي جمهورية الجزائر وسلطة الجمهورية الولايات المتحدة للأراضي المنخفضة.

معاهدة بين الجزائر وهولندا سنة 1757.

             المعاهدات مع اسبانيا:

معاهدة سلم وصداقة بين محمد عثمان داي الجزائر ودون كارلوس ملك اسبانيا 1786 حسب دي غرامون معاهدة قاسية.

     المعاهدات مع انجلترا

لم يسمح محمد عثمان توسط الباب العالي للسماح للقنصل الأوربي يوهان تيبتون بالرجوع يعد الطرد او تعويضه.

معاهدة سلم وتجارة 1655-1660-1662-1664-1668-1682-1686-1691-1698-1700-1703-1716.

مع الو م أ:اول معاهدة 1795 بين الداي بابا حسن والرئيس الامريكي جورج واشنطن

           ثاني معاهدة 1815 الداي عمر وجيمس الرئيس الامريكي جيمس ماديسون.

ارسال محمد باشا فرمان :لن نرسل اليكم واليا بايعوا من تريدونه.

بناء جسش قوي له ميزانية مستقلة.

عقد اتفاقيات باسم الجزائر

نقض المعاهدات باسم الجزائر

تبادل القناصل بين الجزائر والدول الكبرى وتوافق على اعتماد القناصل في الجزائر دون مشاورة الدولة العثمانية .

تميزت العلاقات الجزائرية العثمانية بميزتين:

   -علاقة تعاون ومساعدة متبادلة من خلال مساهمة البحرية الجزائرية في كثير من الحروب الى جانب الدولة العثمانية ضد الدول الأوروبية مثال: معركة ليابنت البحرية 09/10/1571 ضد الحلف المقدس المتكون من البابوية واسبانيا والبندقية.

الحروب الروسية العثمانية 1787.

طرد نابليون من مصر (وليام سبنسر) الجزائر في عهد رياس البخر .

معركة نافارين 20/10/1827 الدولة العثمانية ضد الحلف الثلاثي روسيا فرنسا انجلترا

-استقلال الجزائر عن الدولة العثمانية :وجود اسم الجمهورية الجزائرية في نصوص المعاهدات والمراسلات مثل: المعاهدة مع لويس 14.

الجزائر تمضي المعاهدات وتعلن الحرب وتعقد السلم باسمها مثال: المعاهدة الثلاثية بين خير الدين باسم الدولة الجزائرية والخليفة سليمان القانوني والملك فرانسوا الاول في شاتيرلو 1534.

-المعاهدة بين انجلترا والجزائر 1824.

دي غرامون :"كان الديوان (أي حكومة الجزائر) يتخذ القرارات بكل سيادة فيعلن الخرب ويعقد السلم وتمضي المعاهدات ويقيم احلافا بدون أن يتساءل إذا كانت تلك القرارات المتخذة موافقة أو غير موقفة لسياسة الباب العالي"

-المؤرخ الالماني سيميوتون:"أن دايات الجزائر لم يكونوا ملوكا وارثين بل كانوا رؤساء جمهورية عسكرية .

المؤرخ الفرنسي كاط:"طوال القرن 17 كانت الجزائر منهمكة في حروب ضد دول كبرى أما علاقاتها مع الباب العالي فتكاد تكون منعدمة".

المؤرخ الامريكي أروين:"إن طاعة الباب العالي ليست لها أهمية في الجزائر .

رسالة الداي عمر الى الخليفة العثماني محمود الثاني :"منذ 30 سنة استحوذ قراصنتنا على باخرة روسية وقد طلبها محمد آغا من قصر الباب العالي وبأمر من السلطان نعلم حضرة سلطاننا أنه من المستحيل علينا ارجاع ذلك .

قنبلة سفن الدولة العثمانية عند مغادرة ميناء الجزائر.

عنوان المحاضرة: ظاهرة القرصنة المغاربية

-تعريف القرصنة: تعريف القرصنة لغة:

السطو على سفن البحر .سرقة مرتكبة في البحر من قبل عميل غير مدفوع من أي حكومة أو دولة

السرقة:أخذ المال على وجه الاستتار أي خفية

النهب :النهب لغة مأخوذ من نهبته وانتهبته انتهابا وهو الغلبة على المال والقهر ،الغارة والسلب

الاختلاس:أخذ الشيء خلسة اختطفه بسرعة على غفلة.

إن عبارة القرصنة و القرصان لهي مشتقة من اللفظ اللاتيني كورسارو Corsaro ، والذي كان يطلق في الأصل على كل سفينة مسلحة رخص لملاحيها بأن يجوبوا البحار ، ويقاتلوا سفن الأعداء 02 . ولقد تطور مفهوم القرصنة لدى الطرف المسيحي ليتحدد في مجموعة من المعاني ، والألفاظ تدخل في دائرة النهب البحري Piraterie) ، والنشاط القرصاني (Activité corsair ، والقرصنة البربرية الاسلامية Course Barbaresque Musulmane ، التي كانت كردة فعل ضد التحرشات الأوروبية الصليبية على سواحل المغرب الإسلامي 03،كلمة معربة قي القرون الوسطى عن الللاتينية cursariusوهي تعود في الاصل الى الكلمة اللاتينية cursusاي المجرى وقد تطور المعنى في اللاتينية الوسيطة إلى الرحلة إلى الحملة خصص المعنى للهجوم بفرض النهب والكلمة الانجليزية pirateمشتقة من المصطلح اللاتيني pirata.

 والقرصنة كلمة قديمة الاستخدام حيث أنها تعود للعام 140 قبل الميلاد وهذا عندما استخدمت من جانب المؤرخ الروماني بوليبيوس ، وأشار إليها المؤرخ اليوناني بلوتارك عام مائة بعد الميلاد.

  و السيد أحمد توفيق المدني نفسه ، وفي كتابه حرب الثلاثمائة سنة يتفق تماما مع الرؤية التي تفرق بين الجهاد البحري والقرصنة البحرية . فيخبرنا بأن هناك فرق بين لصوصية البحر وهي بغرض السلب والنهب والحروب البحرية والتي يقوم بها مجاهدو البحر . ويورد هو الآخر اللفظتين الفرنسيتين الدالتين على كل منها فذكر لفضة piraterie  ولفظةcourse  . ثم يخبرنا بأن الحرب البحرية تنشب بين الدول المتعادية بهدف ضرب اقتصاديات العدو ، وهذا بالاستيلاء على البضائع الصادرة منه أو الواردة عليه وأسر من يعمل فوق تلك السفن المعادية 08 .

 مثلا في كتاب الأتراك العثمانيون في شمال إفريقيا لعزيز سامح التر وترجمة محمود على عامر والذي يستخدم في كتابه هذا للفظة ولمصطلح القرصنة ويكفي أن نقتطف منه هذه الفقرة القصيرة لنوضح هذا الأمر فقد جاء فيه : " ... لأن قراصنة فاس كانوا ينافسون قراصنة الجزائر في أعمالهم ، إضافة إلى ذلك فقد كان قراصنة الجزائر يفرون إلى تلك الجهات عند شعورهم بالخطر ... ".

دوافع الجهاد البحري الجزائري

 1-العدوان الإسباني والبرتغالي على سواحل الجزائر

2-التوغل نحو العمق الجزائري أي صوب دواخل الجزائر

3-سقوط غرناطة1492.

4- مطاردت الاسبان للفرارين من المسلمين الأندلسيين إلى سواحل شمال إفريقيا .

 جون ب وولف ترجمة أبو القاسم سعد الله والتي جاء فيها : " ... أما المغرب الأوسط ، أي المنطقة التي نسميها اليوم الجزائر ، فقد كان بدون حكومة يمكنها أن تزعم أنها تتكلم باسم كل المنطقة ، فقد كان عبارة عن مستنقع سياسي من مدن صغيرة وقرى مستقلة ومن قبائل بدوية أو نصف بدوية من البربر والعرب ... إن هذا المغرب الأوسط الذي اشتدت عليه أطماع الإسبان الذين احتلوا المرسى الكبير في 1505 م ثم وهران و أرزيو 1509 م ثم بجاية ، دلس وتنس في 1510 م والغارات المتكررة على مدينة الجزائر دفع سكانها إلى طلب النجدة من الدولة العثمانية ، فكان ذلك تمهيدا لجعل منطقة المغرب الأوسط إيالة تحكمها جماعة البحارة العثمانيين وستصبح عاصمتها مدينة الجزائر ... ".

 5-التعصب الديني الصليبي .

6-أرادوا احتلال شمال إفريقيا لتكون محطة لهم ونقطة ارتكاز لاحتلال كل المنطقة العربية مشرقا ومغربا والوصول إلى مكة وتدميرها

7-اعتداءات في حق الجزائر علينا أن نعرف الأسباب المحركة والدافعة لهم صوب هذا المسلك -أحمد توفيق المدني والذي يخبرنا من أنه : " وعندما جهزت إسبانيا جيشها وأسطولها لغزو المغرب العربي بادر البابا بنشر قرار يعطي به الولاية لملكي إسبانيا على كامل الأراضي التي يفتحانها بهذا المغرب ... وكان نفس البابا قد أصدر سنة 1494 عندما بدأ التفكير الجدي في احتلال المغرب العربي عهدا يبارك فيه الصليبية الإسبانية بإفريقيا . " 18 . كما أنه : " لم يكن للإسبان من هم إلا نقل الحرب إلى إفريقيا ... وإرغام العرب على اعتناق دين المسيح بواسطة السلاح " 19 . وبعد هذا يتحدثون عن قراصنة الجزائر والذين ما كانوا إلا مدافعين عن بلادهم ضد الغزاة الإسبان وهم من أرادوا فرض دينهم عليهم بقوة الحديد والنار .

8- صراع دولي في حوض البحر المتوسط متعدد الأطراف ، تشبه إلى حد كبير منطقة الشرق الأوسط اليوم ، منطقة صراع مرير وهذا نتيجة لضعف الضفة الجنوبية منه . وفي المقابل اشتداد شوكة كل من إسبانيا والبرتغال . وشراهتهما غير المحدودة في التوسع وفي الاستلاء على الغنائم وعلى رأسها الذهب والفضة ، وفي مقابل هذا نجد القوة العثمانية الناهضة والتي هي الأخرى لها طموحات إمبراطورية سياسية واقتصادية مماثلة وغير محدودة .

9- الحملات، ومثلا :  حملة بيدرونا فاروا على المرسى الكبير 1505 م ، وحملته على مسرغين 1507 م ، و حملته على وهران 1509 م ، و حملته على بجاية 1510  م ، و حملته على عنابة 1510 م ، وحملة ديبقود وفيرا على مدينة الجزائر في العام عام 1516 م ،  وحملة أندري دوريا على شرشال في العام 1531 م . كما لا ننسى حملة شرلكان على الجزائر عام 1541 م والتي انتهت نهاية كاريثية . هذا مرورا بحملة 1601 ضد مدينة الجزائر العاصمة وإلى أن نصل إلى حملة اللورد إكسماوث في العام 1816

 الحقيقة المغيبة مجاهدو بحر لا قراصنة

-اهداف الجهاد البحري"

 

 

-1تحقيق الوحدة بصفة تامة مطلقة بي كل اجزاء الجزائر.

-2  إدخال بقية أجزاء الصحراء الجزائرية ضمن هذه الوحدة حتي يتفرغ للأندلس ، أما سياسته الحربية الخارجية فقد كانت ترمي إلي ثلاثة أهداف:

أولا:  إبعاد الإسبان نهائيا عن اراضي الجزائر.

ثانيهما:وضع حد فاصل للمشاغبات والمفاجآت التي تقوم بها الدولة الغربية السعدية .

وثالثها  :إعلان  نفير الجهاد العام والسير برا وبرا على رأس الجيوش الإسلامية الي بلد الأندلس 41 .

4-القرصنة منتج أوروبي بامتياز

إن القرصنة بمعنى لصوصية البحر لم تظهر في التاريخ لأول مرة وبصورة واضحة إلا مع الأوروبيين. ولهذا فهي وما دامت تخدم مصالحهم فهي مشروعة وقتال في سبيل المسيح والمسيحية ولنشر السلام المزعوم حسبهم . وكل ما ينتج عنها من آثار مدمرة ومن نتائج مأساوية للطرف الآخر ، فهذا الجانب خفي ولا تراه المسيحية الممارسة للقرصنة ، لأنه وبكل بساطة عقاب رباني مشروع ضد البرابرة الأشرار أعداء السيد المسيح والمسيحية وهذا حسب زعمهم هم طبعا . ولذلك وكما أن الساحرات يضرّ شرهن بالمسيحية ولهذا فقد توجب اصطيادهن وحرقهن ، فكذلك الأمر مع البحارة الجزائريين . وهذا هو جزاؤهم العادل وكل هذا جاء نتيجة اعتقادهم بأنهم على حق ويملكون الحقيقة كلها وهم وحدهم فقط من يحتكرها ويدافع عنها .

وحتى ولئن نجحت حملاتهم واحتلوا بعض الموانئ الساحلية الجزائرية فإنهم سيبقون لصوصا ودليلنا هذه الفقرة والتي جاء فيها : " عاش الإسبان طيلة فترة الاحتلال في حالة حصار ، كان الجنود الإسبان يعانون حياة شاقة للغاية ... وكانت هذه الحامية كثيرا ما تنهب أغنام القبائل المجاورة " وهو هنا يتحدث عن الإسبان الذين استعمروا منطقة وهران. وهذه العادة السيئة أي نهب المدنيين العزل سوف يرثها عنهم الاستعمار الفرنسي فيما بعد وتصبح عنده سياسة ممنهجة تعرف بالرزايا . أو بالضيفة وهذا عندما يحلون في منطقة ما ويخيرون الجزائريين بين الذبح وبين تموين جيشهم وهي أعمال عصابات وقطاع طرق بامتياز . 

كما يجب الإشارة هنا إلى أن بعض الموانئ وبصورة خاصة موانئ كل من صقلية وسردينيا وكورسيكا وكذلك جزر الباليار كانت معروفة جدا بإيوائها ومساعدتها للنصارى الذين كانوا يعملون بحرية في ميدان النهب . حتى إن بعض مؤرخيهم مثل كاط ليخبرنا بأن الهولنديين والإنجليز لهم أكثر شراهة ووحشية في قرصنتهم من الجزائريين ودولهم من كانت تقوم بتسليحهم ليمارسوا القرصنة ضد الجزائريين .

نعم لقد أصبح اليوم من البديهيات والمسلمات أمر ممارسة الدول الأوروبية للقرصنة فها هو كتاب الجزائر في عهد رياس البحر يخبرنا بأن بعض الموانئ الأوروبية وبصورة خاصة موانئ كل من صقلية وسردينيا وكورسيكا وكذلك جزر البليار كانت معروفة جدا بإيوائها للنصارى الذين يعملون بحرية في ميدان النهب ولا يدينون بأية سلطة يعترفون لها بالولاء . وقد كان هؤلاء القراصنة يجبون بالقوة من سفن المسيحيين أكثر مما يجبون من سفن المسلمين وتحتفظ لنا سجلات البندقية وبيزا ومرسيليا والجمهوريات الأوروبية التجارية الأخرى بالكثير من الشكاوى في خصوص أعمال القرصان الفظيعة الجزائر . وعليه فقرصنتهم هم هي قرصنة همج ووحشية لا فرق بينها وبين لصوصية البحر بل هي لصوصية البحر عينها ، هذه الأخيرة لم تمارسها البحرية الجزائرية مطلقا .

 هذه البحرية والتي اضطلعت بدور أساسي طيلة الفترة العثمانية ، حيث كانت تقوم بعمل مزدوج يتمثل في الدفاع عن الجزائر والدفاع عن باقي البلدان المغاربية ، والمشاركة  في الدفاع في على البلاد الإسلامية ، خاصة الدولة العثمانية في شرق البحر المتوسط ، وذلك دفاعا عن المقدسات الدينية ، والوطنية "  . وهذا هو الأمر الذي كان يثير حقدهم على الجزائر ، ذلك أنها وقفت سدا منيعا يحول دون تحقيق أهدافهم ومشاريعهم الاستعمارية في المنطقة .

 

عنوان المحاضرة:اسهامات العثمانيين في الجانب الحضاري

العمران:

العمارة العثمانية على امتداد المناطق التي حكمتها الدّولة العثمانيّة، وقد تميّزت وازدهرت بشكل ملحوظ، وخاصة العمارة الدينيّة، مثل المساجد الّتي أبدع المعماريون في إنشائها، ومنها: جامع أولو، الّذي بُني في عهد السّلطان مراد الأول في عام 803 للهجرة. جامع السليمانيّة في مدينة إسطنبول الّذي بُني في عام 957 للهجرة في عهد السّلطان سليمان. جامع السليميّة الّذي بُني في عهد السّلطان سليم الثّاني في أدرنة، والذي بني في الفترة ما بين 977-983 للهجرة. جامع السّلطان أحمد الّذي بُني بإشراف المعماري محمد آغا في عهد السّلطان أحمد الأول. وقد تميّزت المساجد العثمانيّة بكثرة القباب الخارجيّة، والتي تكون بأحجام مختلفة ومتنوّعة، إضافة إلى وجود قُبّة مركزية أعلى مستوى البناء، أمّا المآذن فإنّها قلميّة دقيقة القمة ورفيعة جداً، وقد انتشر هذا الطّراز من المآذن بشكلٍ سريعٍ في بعض البلاد، مثل مسجد محمد علي في مصر، ولا بد لنا من ذكر أهم الخصائص المعماريّة للحضارة العثمانيّة: الاتساع، والفخامة، والتّنوع الزّخرفي للمباني العثمانية من الدّاخل. استخدام الكتل المعماريّة الرّفيعة والمُقببة. بساطة الزخارف للواجهات المعماريّة من الخارج. الصّناعات في الدّولة العثمانيّة.

وصل عدد الجوامع والمساجد والأسبلة والمدارس والآثار العثمانية في البلقان طوال قرون الحكم الطويلة إلى 15 ألف 644 أثر ومبنى، تم تدمير آلاف كثيرة منهم بشكل منهجي فترة حكم الدول القومية التي بنيت على أنقاض الدولة العثمانية على سبيل المثال وجد في بلغراد فترة الحكم العثماني التي يتخللها فترات انقطاع 101 مسجد لا يتبقى منهم حاليا إلا مسجدًا واحد

 صناعة الخزف والفخار: ازدهرت الصناعات الخزفية في الدّولة العثمانيّة، وخصوصاً بعد أن أصبح يُستخدم في زخرفة الجدران وصناعة القناديل المعلّقة، ولم يَقتصر استخدام الخزف على المباني، بل إنّه استُخدم في صناعة الأواني والأطباق الخزفيّة والمزهريات وكذلك البلاطات الخزفيّة، وقد زُيِّن الخزف العثماني بزخارف نباتيّة مميّزة ذات قيمة جماليّة عالية، ومن أشهر المدن في صناعة الخزف مدينة أزنيك في تركيا.

 صناعة السّجاد والنّسيج: تعتبر مدينة بورصة مركز صناعة النّسيج في العهد العثماني وقد اشتهرت بورصة بصناعة الدّيباج (الحرير المقصب) وهو حرير يُنسج بخيوط مذهّبةٍ، إضافة إلى نوع آخر من النّسيج (المخمل) الّذي يُستخدم في صناعة المفروشات،وهنالك أنواع أخرى من المنسوجات كانت تُستخدم في صناعة الملابس، وقد زُيّنت الأنسجة والسّجاد العثماني بزخارف نباتيّة مشابهة للزخارف الّتي زُينت بها الأواني الخزفيّة. معلومات عامة تمّ إنشاء سكة حديد الحجاز في عهد السّلطان عبد الحميد الثّاني في عام 1900م، وقد كان السّبب الرّئيسي لإنشاء هذه السّكة هو سبب ديني بالإضافة إلى أسباب استراتيجيّة واقتصاديّة وسياسيّة.

 سكة حديد الحجاز امتدت من مدينة دمشق وحتّى مكّة المكرمة، وعلى امتداد الطّريق المؤدي إلى مكة للحج من الشّام بنى العثمانيون العديد من القلاع بلغ عددها عشر قلاع، كانت هذه القلاع مراكز مهمّة لتوفير الخدمات لقوافل الحجاج وكذلك حمايتهم، كما أنّ هذه القلاع كان لها دورٌ كبير في تشجيع الزّراعة حيث إنّها كانت تُعتبر مركزاً مهمّاً يتم تبادل البضائع فيها بين سكان الحضر والبدو. كان العثمانيون متفوقين في الإدارة، كما بدا واضحاً في دفاترهم الّتي كانوا يكتبون فيها جبايات الضّرائب، فقد وصف التّوثيق الأوضاع الاقتصادية والسّكانية للدولة العثمانيّة بدقة كبيرة، كما أنّ هذه الدّفاتر قد وُثِّق فيها الكثير من المعلومات الجغرافيّة حول المدن والبلاد التّابعة للدّولة العثمانيّة

الارث الحضاري العثماني في الجزائر     

المساجد:

اقام الباي محمد الكبير الذي قام بتشييد مسجد في الغرب الجزائري من ماله الخاص، والذي حمل اسمه (جامع محمد الكبير ) بمدينة معسكر، ومن بين ابرز المساجد بالجزائر العثمانية نجد مسجد كتشاوة والجامع الكبير اضافة الى المسجد العتيق بمعسكر وجامع سيدي الهواري  وغيرها،وتشير المصادر التاريخية  ان عدد المساجد مع بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830م بلغ  حوالي 13 جامع رئيسي واكثر من 109مسجدا، منها اكثر من 24 مسجدا تابع للمذهب الحنفي، ومن بين المساجد المنتشرة في بقية الاقاليم تذكر لنا الاحصائيات انه كان يوجد بعنابة 37مسجدا وجامع وفي مدينة تلمسان اكثر من 50 مسجدا وجامع تتميز بطابعها الاندلسي، اشهرها جامع بومدين والجامع الكبير وجامع محمد السنوسي، وفي المدية كان بها 11مسجدا منها جامع سيدي المزاري الذي بناه مصطفى بمزراق[20] أخر بآيات التيطري، والملاحظ ان جل هذه المساجد كانت مرفوقة بمكتبات للقراء والطلبة والاساتذة، جل كتبها كانت دينية، إلا ان بعضها كان يحتوي على القليل من كتب العلوم والرياضيات والطب، مما جعل العهد العثماني يتسم بالعلوم القرآنية  النقلية اكثر من العلوم العقلية.

المدارس العلمية :

المدارس العلمية مؤسسات ثقافية تتمثل وظيفتها بصورة اساسية في تعليم مختلف العلوم الدينية وغير الدينية، وقد عرفها ابو راس الناصري بقوله:".المدرسة المتعارف عندنا الان وهي التي تبنى لدراسة العلم اي تعليمه وتعلمه" وحقيقة الامر ان الجزائر خلال العهد العثماني عرفت انتشار واسع للمدارس ويذكر البعض ان مدينة الجزائر كانت تتوفر على ثلاث مدارس للمذهب المالكي، وكان من أهداف المدرسة في ربوع الوطن الجزائري تحفيض القرآن الكريم إلى جانب تعليم مبادئ القراءة والكتابة  وبعض العلوم الأخرى كالحديث والنحو واللغة والفقه والتوحيد واستكمال هذه الدراسات بعلم الحساب وقراءة المؤلفات الطبية.

  ومن بين المدارس المشهورة في الجزائر العثمانية نذكر :

مدرسة ما زونة: اشتهرت مدينة ما زونة بمدرستها الدينية، بلغت ما زونة شهرتها الآفاق في العلوم الشرعية منها الفقهية وعلم الحديث وعلم الكلام، وقد عرفت بكثرة مجالسها ونجابة طلبتها وقريحة شيوخها، حتى وصفت بكونها بلد العلم والفقه،واشتهر شيوخها بالتخصص فبعضهم تخصص في شرح مختصر خليل وشرح الخرشي وشرح الزرقاني في الفقه المالكي، والبعض في الأحكام والقضاء والفتوى، والبعض الاخر في الفرائض واخرون في رواية الحديث الشريف.

مدرسة القيطنة : تأسست هذه المدرسة بالقرب من مدينة بو حنيفية سنة 1787م على يد مصطفى بن المختار بعد عودته من بغداد عاصمة العلم آنذاك، وتعتبر هذه المدرسة من المدارس التعليمية الهامة في الجزائر، حيث جمعت مدرسة القيطنة بين جميع مراحل التعليم من أدنى مرحلة إلى أعلاها، ومن العلماء الذين درسوا بها أبي راس الناصري.

مدرسة المحمدية: وهي من أهم المدارس التي أسسها محمد باي، والتي كان لها صدى واسع في العالم العربي والإسلامي عموما والناحية الغربية على وجه الخصوص، والتي تعتبر أكبر معهد علمي يضم أساتذة أكفاء، وهي التي أشار اليها أبو راس الناصري بقوله <...المدرسة التي كاد العلم أن ينفجر من جوانبها .

الزوايا :

       تعتبر الزوايا من أهم مميزات العصر العثماني بالجزائر، فكانت كل مدينة كبيرة أو صغيرة إلا ولها زاوية، وكان من بين أهدافها ومقاصدها تعليم وتثقيف الطبقة العامة المعوزة من أبناء المجتمع المتعطش والمحتاج الى ينابيع العلم والمعرفة،وقد أشادت بعض الدراسات التاريخية بالعدد الهائل للزوايا في الجزائر العثمانية، حيث يذكر المؤرخون المهتمون  بهذا الشأن بأن زوايا بلاد القبائل كان عددها لا يقل عن أربعين زاوية في طليعتها زوايا سيدي عبد الرحمان اليلولي وسيدي محمد بوقبرين وسيدي علي بن الشريف وسيدي احمد بن إدريس وغيرها، هذا بالإضافة الى زوايا الصحراء (بوسعادة والهامل وسيدي خالد وبسكرة وسيدي عقبة وطولقة وعين ماضي وزوايا ناحية وهران) .

       والواقع ان الزوايا في الجزائر كانت لها مساهمة فعالة ودور ريادي في بناء الشخصية الوطنية الجزائرية وإبراز ثوابتها ومقدساتها، وفي هذا الشأن تقر بعض الدراسات على أن الزاوية هي التي حفظت لهذه الأمة المسلمة قرآنها ولغتها ودينها وأخلاقها الإسلامية أمام المشاريع الإستدمارية الهادفة إلى طمس مقومات الهوية الوطنية، هذا إلى جانب دورها الجهادي إذ ما من ثورة أو انتفاضة أو مقاومة خلال القرن التاسع عشر الميلادي إلا وهو مقرون باسم شيخ زاوية.

التراث الجزائري المخطوط والمطبوع

بجانب الثقافة الشعبية السائدة سمحت المدارس والزوايا بالجزائر العثمانية من تخريج مجموعة متميزة من الكتاب والفقهاء والمؤرخين، تولوا الخطب الدينية والوظائف التعليمية بالمدن جلهم على المذهب المالكي، وبعضهم بالمدن الكبرى من المذهب الحنفي، وقد كان لبعضهم مساهمات ايجابية في المحافظة على التراث الإسلامي ،وفي إغناء الثقافة العربية الإسلامية بما جمعوه او صنفوه من مختلف المعارف الفقهية واللغوية والتاريخية.

أبو العباس أحمد المقري صاحب كتاب نفح الطيب في غصن الاندلس الرطيب وعبد الرحمان الأخضري في كتابه نظم الجوهر المكنون[34]، وإبن مريم المديوني في كتابه البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

عبد الكريم إبن الفكون : منشور الهداية في كشف حال من إدعى العلم والولاية[35]

محمد بن ميمون الجزائري: التحفة المرضية في أخبار الدولة البكداشية ببلاد الجزائر المحمية.

عبد الرزاق إبن حمادوش مصنف رحلة لسان المقال في النبإ عن النسب والحسب والحال

حمدان بن عثمان خوجة، المرآة

ابن سحنون الراشدي، الثغر الجماني في إبتسام الثغر الوهراني

عبد القادر المشرفي، بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الإسبانيين بوهران من الأعراب كبني عامر 

محمد بن رقية التلمساني، الزهرة النيرة في الجزائر حين أغارت عليها جنود الكفرة

محمد بن أبي راس الناصري، عرف بإنتاجه الغزير الذي قدر بخمسين تصنيفا أهمها درء الشقاوة في حروب الترك مع درقاوة، وعجائب الأسفار ولطائف الأخبار 

أحمد بن هطال التلمساني في تصنيفه رحلة محمد الكبير باي الغرب نحو الجنوب الصحراوي الجزائري

مسلم بن عبد القادر الوهراني، خاتمة أنيس الغريب والمسافر 

محمد بن يوسف الزياني، دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران

الارشيف الجزائري

لأمد بعيد ضلت المصنفات الأجنبية السبيل الوحيد لكتابة تاريخ الجزائر الحديث، وشكلت هذه الاخيرة المادة الأولية التي استندت إليها المدرسة الغربية عامة والفرنسية خاصة  لتدوين تاريخ الجزائر، وبدا ذلك جليا من خلال مؤلفات كتابهم ومؤرخيهم،  فجاءت هذه الكتابات مبتورة لاعتمادها على وجهة نظر معادية للجزائر وشعبها وحكومتها، وتجلى ذلك بوضوح عندما أقرت المؤلفات الغربية في مجملها على فقدان ملامح الدولة الوطنية للجزائر خلال العهد العثماني، ومن خلال إطلاعنا على هاته الكتابات يتبين بأن الجزائر خلال العصر الحديث كانت عبارة عن  منطقة تشهد فراغ  حضاري وجمود فكري في مختلف المجالات.

إلا أن التراث التاريخي الجزائري المخزون في المكتبات الوطنية ومراكز الأرشيف يفند هذه الرؤى الغربية تفنيدا قاطعا، ورغم أهمية الوثائق التاريخية الجزائرية والمخطوطات العلمية في الحقل التاريخي وما يمكن أن تقدمه للحقيقة العلمية إلا انها مازالت مغيبة وبكل أسف عن الدراسات الأكاديمية التاريخية، والواقع أن هذا التراث التاريخي له اهمية بالغة في المجال العلمي بصفة عامة والمجال التاريخي بصفة خاصة، إذ يعتبر بمثابة شاهد عيان على مجريات الاحداث والوقائع في الماضي، وسنحاول أن نسلط الضوء على أبرز عنصر من مكونات التراث التاريخي للجزائر العثمانية وهو الأرشيف الجزائري.

إن المراسلات بين الباب العالي وحكام الجزائر هي من أغنى المصادر عن الجزائر العثمانية، ويحتوي الأرشيف الوطني بالجزائر على حوالي ثلاثة ألاف وثيقة اتى بها احمد توفيق المدني من إستنبول وترجمت منها الى العربية نحو الف وثيقة، وقد نشرت بعضها في دوريات مختلفة

       تكونت الوثائق العثمانية بالجزائر نتيجة التسجيلات المستمرة لأوامر وتعليمات وقرارات كانت تصدر عن حكام الايالة وموظفي البايلك، أو ترد عليهم من سلاطين الباب العالي وموظفيه، كما كان قسم منها ناتج عن نشاط وكلاء الايالة بالخارج أو قناصل وتجار الدول الأوروبية المقيمين بالجزائر،  وقد وفرت هاته الوثائق معلومات تاريخية قيمة سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية مما جعل الرجوع اليها امرا في غاية الأهمية، بحيث لا يمكن الاستغناء عن اية وثيقة منها.

       إن الوثائق العثمانية المتعلقة بتاريخ الجزائر سواء الموجودة حاليا داخل الجزائر أو المحفوظة باستانبول أو المودعة بالأرشيفات الأوروبية  قد اكتسبت أهمية  داخل الوطن و خارجه، وتكمن أهميتها لكونها تشكل المصدر الخام لكتابة تاريخ الجزائر في العهد العثماني، فهي تقدم للباحث والمؤرخ المادة الخبرية الضرورية وتشكل في نفس الوقت العمود الفقري لأي عمل تاريخي يهدف الى إعادة بعث ماضي الجزائر العثمانية حسبما يتطلبه المنهج العلمي وتقتضيه النظرة الموضوعية.

وثائق الأرشيف الجزائري

سجلات بيت المال :وهي الوثائق الخاصة بالأملاك الموقوفة وعوائد المؤسسات الخيرية، كما تحتوي على تسجيلات لأمانات وودائع بيت المال .

دفاتر البايلك :وهي في أغلبها تقاييد للأملاك الموقوفة وجداول النفقات ومداخيل الخزينة وتسجيل للقضايا المتعلقة بالمعاملات.

وثائق المحاكم الشرعية: وهي في غالبيتها عقود شرعية وأحكام قضائية تتعرض لقضايا الملكية  والمعاملات  المتعلقة بها من بيع وشراء ومخاصمات و إثبات نسب بالإضافة الى تسجيلات لعقود الزواج والطلاق،هذا بالإضافة الى وثائق الارشيف الوطني المتعلقة بالتاريخ السياسي والاقتصادي للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني، والذي يعرف بخط همايون ومهمة دفتري والذي يؤرخ بدوره للصراع الجزائري الأوروبي خلال العصر الحديث.

عنوان المحاضرة: موقف العثمانيين من سقوط غرناطة

-ارسال وفدًا لطلب النجدة الذي سلم رسالة استغاثة مؤثرة حفظها التاريخ من مسلمي الأندلس إلى السلطان بايزيد الثاني الصدر الأعظم ذي دعا الوزراء والقواد إلى مجلس اجتماع طارئ لبحث الموقف، وما الذي تستطيع الدولة العثمانية تقديمه في تلك الظروف.. بحث المشاركون في المجلس الظروف التي تمر بها الدولة العثمانية آنذاك، ونوع ومدى المساعدة التي تستطيع الدولة تقديمها لمسلمي الأندلس؛ ولسوء حظ مسلمي الأندلس فقد كانت الدولة العثمانية تمر بظروف قاسية جدًّا، كما كان بعد المسافة، وعدم وجود طريق برّي مباشر إليها يزيد من حدة المشكلة ويعقدها. الظروف الصعبة للدولة العثمانية:

- حرب مع دولة المماليك في مصر

-خطورة الدولة الصفوية الشيعية.

جهود الدولة العثمانية لإنقاذ المسلمين في الاندلس

قرر السلطان بايزيد إرسال قوة بحرية تحت قيادة "كمال رَئِيس" على وجه السرعة، كان ذلك في عام 892هـ/ 1487م، أي قبل سقوط غرناطة بخمس سنوات، وكانت الدولة العثمانية بعملها هذا تعلن الحرب على عدة دول مسيحية في أوربا؛ كانت تعلن الحرب على قسطاليا، وعلى آراغون، وعلى نابولي، وعلى صقلية وعلى البندقية. إلا أن السلطان بايزيد كانت قد تزاحمت عليها أزمات داخلية وخارجية كثيرة منعته من إغاثة مسلمي الأندلس منها : صراعه مع أخيه جم ( 1481-1495 ) ، و حربه مع المماليك في أدنة سنة 1485-1491 ، بالإضافة إلى الحرب مع ترانسلفانيا ، والمجر ، والبندقية. ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد الدولة العثمانية من طرف البابا يوليوس الثاني ، وجمهورية البندقية ، والمجر ، وفرنسا . وما أسفر عن هذا التحالف من حرب أدت إلى تنازل العثمانيين عن بعض ممتلكاتهم . وانتهى حكم السلطان بايزيد بصراع بين أبنائه ، أضف إلى تنحيته عن العرش ، ثم موته في ظروف مشبوه ،أي أن الدولة العثمانية على الرغم من مشاكلها الكثيرة كانت الدولة الإسلامية الوحيدة التي مدت يد العون لمسلمي الأندلس على قدر طاقتها، ودخلت من أجلهم في حالة حرب مع دول عدة؛ بينما توقّفت عن ذلك الدول الإسلامية الموجودة في شمالي إفريقيا، والتي كان بإمكانها من الناحية الجغرافية مساندة مسلمي الأندلس؛ كالدولة الحفصية في تونس، والدولة الوطاسية في المغرب،وحسب رواية فإن السلطان الحفصي عبد المؤمن بعد نجاح وساطته في عقد صلح بين الدولة العثمانية ودولة المماليك ، تم عقد اتفاق آخر على تحالف بين الحفصيين والعثمانيين والمماليك لدعم مسلمي الأندلس . وكان الاتفاق يقضي بأن يرسل العثمانيون أسطولا إلى سواحل إيطاليا تكون مهمته إلهاء الإسبان ؛ بينما يستغل الفرصة ويقوم المماليك بإرسال قوات تنطلق من شمال إفريقيا إلى الأندلس لنجدة المسلمين هناك .

قام "كمال رَئيس" بضرب سواحل جزر جاربا ومالطا وصقلية وساردونيا وكورسيكا، ثم ضرب سواحل إيطاليا ثم سواحل إسبانيا، وهدم العديد من القلاع والحصون المشرفة على البحر في هذه السواحل، وقام أحيانًا بإنزال جنوده في بعض السواحل لهدم تلك القلاع، ولكنه لم يكن يستطيع البقاء طويلاً؛ لأن الحرب البحرية لا تكفي للاستيلاء على المدن، ولا سيما المدن الداخلية البعيدة عن البحر، فلا بد من مشاركة القوات البرية التي تستطيع التوغل في الداخل، وتثبيت وإدامة السيطرة على المدن المفتوحة. ولم يكن هذا ممكنًا آنذاك، لبُعد الشقة بين الأندلس وبين الدولة العثمانية، وكذلك بين مصر والأندلس، ولو صرفت الدولة العثمانية كل طاقتها وحاولت الوصول بَرًّا إلى الأندلس (وهذا ما لا يتوقعه عاقل) لكان عليها محاربة العديد من الدول الأوربية لعشرات الأعوام، هذا علمًا بأن الدول الأوربية كانت قد قطعت كل صلة لمسلمي الأندلس مع البحر الأبيض المتوسط، كما سدُّوا مضيق جبل طارق ليمنعوا وصول أي نجدة إليهم من الدول الإسلامية. وقام "كمال رئيس" بقصف بعض سواحل تونس؛ بسبب كون الدولة الحفصية الحاكمة في تونس في حلف مع الإسبان ومع فرنسا ضد إخوانهم من مسلمي الأندلس. وكم كان من المؤسف أن هذه القوة البحرية العثمانية اضطرت أخيرًا إلى مواجهة الدولة الحفصية في تونس لكونها تقوم بمساعدة الفرنسيين، ولكون الدولة العثمانية في حرب مع المماليك، فقد وقعت هذه القوة البحرية بين نارين، لذا لم تؤد هجمات هذه القوة البحرية إلى نتائج ملموسة. وفي عام 897هـ/ 1492م استسلمت مدينة غرناطة، وانتهى حكم المسلمين في الأندلس، ولكن هذه القوة البحرية قامت بنقل ما يقارب من 300 ألف من المسلمين التاركين بيوتهم، والهائمين على وجوههم من الأندلس إلى المغرب وإلى الجزائر.

 أما الوفد الأندلسي الثاني المرسل إلى دولة المماليك في مصر، فلم يحصل على أي نتيجة أيضًا، حيث إن مصر بعيدة عن الأندلس، ويحتاج إنقاذ هؤلاء المسلمين إلى قوة برية، كما كانت في حرب مع الدولة العثمانية كما ذكرنا. كان الأشرف سيف الدين قايتباي (1468- 1496م) هو الذي يحكم دولة المماليك آنذاك، فلم يجد وسيلة لنصرة مسلمي الأندلس سوى إرسال وفود إلى البابا وإلى الإسبان ليقول لهم: إن هناك العديد من المسيحيين يعيشون في مصر وفي سورية، وأنهم يتمتعون بكامل حرياتهم الدينية، ولا يتعرض لهم أحد، وليحذرهم بأنه سيقوم بقتل جميع المسيحيين وإجبارهم على اعتناق الإسلام إن قام الإسبان بقتل المسلمين أو إجبارهم على التنصر. ولم يهتم الإسبان ولا البابا بهذا التحذير الذي عدوه مجرد تخويف؛ لأنهم يعلمون أن الدين الإسلامي يمنع إكراه أحد على ترك دينه.

سليم الأول

لم تتوقف محاولات العثمانيين لإنقاذ الأندلسيين بل استمرت حتى بعد سقوط الأندلس.  فقد سعى العثمانيون لإنقاذ إخوانهم الموريسكيين في الأندلس فبعد أن تولى سليم الأول الحكم أرسل إلى قائد الأسطول الإسلامي عروج  وكلّفه بمهمة عرفت في التاريخ بالمهمة المستحيلة وكانت تقوم على مهاجمة سواحل إسبانيا والسيطرة عليها وإنقاذ مسلمي الأندلس من محاكم التفتيش والعودة بهم للجزائر وقد استطاع عروج تنفيذ الخطة بنجاح وإنقاذ عشرات الآلاف من المورسيكيين.

سليمان القانوني

عندما تولى سليمان العاشر أعظم سلاطين الدولة العثمانية الحكم انتفض هو أيضا لمحاولة إنقاذ الموريسكيين فجهّز جيشا قوامه مائتي ألف وحاول الوصول للأندلس عن طريق فيينا، ولكنه لم يكمل المسير بسبب مهاجمة الصفويين الشيعة لعاصمة الخلافة العثمانية. كما أرسل سليمان ثمانين سفينة وثمانية آلاف مقاتل من الانكشارية إلى قائد أسطوله خير الدين بربروسا  وأمره بمهاجمة الأندلس وإنقاذ المسلمين هناك،وقد فتحت الدولة العثمانية أبوابها أمام الأندلسيين الفارين من بلادهم فاستقبل العثمانيون قرابة نصف مليون أندلسي مسلمين وغير مسلمين،هذه كانت إطلالة سريعة على بعض محاولات العثمانيين لإنقاذ الأندلس،  لكن يظل هناك سؤال أخير يتردد: لماذا لم تكلل كل هذه المحاولات بالنجاح؟

الحقيقة أن الأمر لم يكن  بهذه السهولة التي يتخيلها البعض،  فالأمر كان شديد التعقيد وقد تعددت العوامل التي منعت العثمانيين من إنقاذ الأندلس  ومن أهم هذه العوامل:

الطبيعة الجغرافية

حيث تبعد المسافة بشكل كبير جدا بين غرناطة والقسطنطينية وهذا جعل وصول الجيش العثماني للأندلس وعبوره كل هذه الحواجز أمرا يشبه المستحيل إضافة إلى التحالف الصليبي الأوروبي ضد العثمانيين وإغلاق الإسبان لمضيق جبل طارق.

العوامل العسكرية والسياسية

لم تتوقف الدولة العثمانية منذ قيامها على يد مؤسسها عثمان بن أرطغرل عن الجهاد في سبيل الله وكانت تقاتل على عدة محاور في وقت واحد حيث اشتبكت مع  أوروبا في الغرب والصفويين والمماليك في الشرق  وهذا بالطبع كان له أثر كبير في انشغال العثمانيين عن الأندلس رغما عنهم.




 

 


Dans nos conversations courantes, nous faisons souvent référence à l’actualité, nous reprenons souvent certaines expressions entendues aux informations ou utilisées par différents spécialistes de la question. Nous intégrons les mots à la mode comme éthique, morale ou déontologie, sans toujours savoir ce qui se cache derrière ces mots qui, dans certains cas, peuvent sembler synonymes.

L'objectif princiaple de ce cours est de développer la sensibilisation des étudiants aux principes éthiques. Les initier aux règles qui régissent la vie à l’université (leurs droits et obligations vis-à-vis de la communauté universitaire) et dans le monde du travail. Les sensibiliser au respect et à la valorisation de la propriété intellectuelle. Leur expliquer les risques des maux moraux telle que la corruption, le plagiat et à la manière de les combattre

cours de méthodes d'analyses numériques plus quelques travaux dirigées avec solution pour les étudiantes en deuxième année universitaire de Télécommunication et électroniques. plusieurs méthodes ont été traitées dans ce document je cite par exemple la résolution des équations linéaires (Gauss, cholesky, Crout, ....) et non linéaires (Newton, point fixe, bissection, ....), l'interpolation polynomiale (méthode de Lagrange et de Newton), l'intégration numérique (par la méthode de Simpson et par Trapèzes), ... etc.

Se familiariser avec les différents procédés et techniques de protection des réseaux électriques et de ses éléments contre les différentes contraintes et assurer une meilleure protection.