المعلومات : تشكل المعلومة العصب المحرك لأي نشاط يقوم به الإنسان في ممارساته اليومية على اختلاف مجالات استخدامها فهي : " عبارة عن بيانات تم تصنيفها و تنظيمها بشكل يسمح باستخدامها و الاستفادة منها "

    إذن هي البيانات التي يمكن الحصول عليها عند حدوث ظاهرة و  يتم معالجتها و تحويلها إلي معلومة تخدم الموقف ، و هي أيضا : " أساس المعرفة و مزودها بالمعطيات  و البيانات و الرموز ، و مخزونها من الوثائق و الأرشيفات و بنوك المعطيات التي ترويها وتغذيها "

 وفقا لهذا التعريف يتضح أن المعلومات هي البيانات التي تمت معالجتها لتحقيق هدف معين أو لاستعمال محدد لأغراض اتخاذ  القرارات ، أي البيانات التي أصبح لها قيمة بعد تحليلها أو تفسيرها أو تجميعها في شكل ذي معنى والتي يمكن تداولها وتسجيلها ونشرها وتوزيعها في صورة رسمية أو غير رسمية وفى أي شكل


 


كان الاتصال وما زال عنصرا هاما في الحياة، برزت أهميته وفاعليته مع زيادة التقدم التكنولوجي وموضوع الاتصال من اكثر الموضوعات التي شغلت اهتمام العلماء والباحثين في فروع معرفية شتى ،ومجالات علمية أهمها علم النفس ،علم الاجتماع ، السياسة ،الأنثروبولوجيا ،التاريخ...الخ،فضلا عن انه يمثل محور اهتمام المختصين في دراسة العلاقات الدولية والدراسات الأدبية والعلمية والتي تصدت جميعها بالدراسة والفهم والتحليل لهده العملية .

ومن هنا فان دراسة موضوع الاتصال والقاء الضوء على ابعاد هده العملية يعد من الأمور الهامة والاساسية لكل عضو في المجتمع، باعتباره طرفا مستمرا في العديد من العمليات الاتصالية على مدار اليوم.

لقد أطلقت على ميدان علم النفس النمو تسميات عديدة و مختلفة إلى أنها تتناول كلها نفس الموضوع و هو وتيرة نمو الفرد حيث   يشير النمو الى جملة من التغيرات المختلفة التي تمس الجانب العقلي و السلوكي و الانفعالي و الاجتماعي’وكذا إلى التغيرات الجسمية  و الفيزيولوجية المختلفة  من طول ووزن إلى جانب جل التغيرات الأخرى التي تعتري الأجهزة الأخرى( الجهاز التناسلي’ الغدي,,,,,,).

ومن بين هذه التسميات نذكر: سيكولوجية النمو’ علم النفس التطوري و علم النفس الارتقائي.

 وبالتالي فان علم النفس النمو هو فرع من فروع علم النفس العام الذي يهتم بالدراسة العلمية لعملية النمو من جانبين هما:

- الجانب الوظيفي: ويشير إلى نمو الوظائف المختلفة’ و التغيرات المختلفة التي تصاحبها ويشمل الوظائف الجسمية و العقلية و الاجتماعية.

- الجانب التكويني: وتشير إلى نمو الفرد في الوزن و الطول و الشكل’ و تتعلق هذه العمليات بالناحية الخارجية للجسم’ الى جانب الناحية الداخلية التي نعني بها نمو كل الاعضاء.   

لقد أطلقت على ميدان علم النفس النمو تسميات عديدة و مختلفة إلى أنها تتناول كلها نفس الموضوع و هو وتيرة نمو الفرد حيث   يشير النمو الى جملة من التغيرات المختلفة التي تمس الجانب العقلي و السلوكي و الانفعالي و الاجتماعي’وكذا إلى التغيرات الجسمية  و الفيزيولوجية المختلفة  من طول ووزن إلى جانب جل التغيرات الأخرى التي تعتري الأجهزة الأخرى( الجهاز التناسلي’ الغدي,,,,,,).

ومن بين هذه التسميات نذكر: سيكولوجية النمو’ علم النفس التطوري و علم النفس الارتقائي.

 وبالتالي فان علم النفس النمو هو فرع من فروع علم النفس العام الذي يهتم بالدراسة العلمية لعملية النمو من جانبين هما:

- الجانب الوظيفي: ويشير إلى نمو الوظائف المختلفة’ و التغيرات المختلفة التي تصاحبها ويشمل الوظائف الجسمية و العقلية و الاجتماعية.

- الجانب التكويني: وتشير إلى نمو الفرد في الوزن و الطول و الشكل’ و تتعلق هذه العمليات بالناحية الخارجية للجسم’ الى جانب الناحية الداخلية التي نعني بها نمو كل الاعضاء.   

-  مقدمة : 

لقد أطلقت على ميدان علم النفس النمو تسميات عديدة و مختلفة إلى أنها تتناول كلها نفس الموضوع و هو وتيرة نمو الفرد حيث   يشير النمو الى جملة من التغيرات المختلفة التي تمس الجانب العقلي و السلوكي و الانفعالي و الاجتماعي’وكذا إلى التغيرات الجسمية  و الفيزيولوجية المختلفة  من طول ووزن إلى جانب جل التغيرات الأخرى التي تعتري الأجهزة الأخرى( الجهاز التناسلي’ الغدي,,,,,,).

ومن بين هذه التسميات نذكر: سيكولوجية النمو’ علم النفس التطوري و علم النفس الارتقائي

 وبالتالي فان علم النفس النمو هو فرع من فروع علم النفس العام الذي يهتم بالدراسة العلمية لعملية النمو من جانبين هما:

أ/ الجانب الوظيفي: ويشير إلى نمو الوظائف المختلفة’ و التغيرات المختلفة التي تصاحبها ويشمل الوظائف الجسمية و العقلية و الاجتماعية.

ب/الجانب التكويني: وتشير إلى نمو الفرد في الوزن و الطول و الشكل’ و تتعلق هذه العمليات بالناحية الخارجية للجسم’ الى جانب الناحية الداخلية التي نعني بها نمو كل الاعضاء. 

- المحاضرة موجه : السنة 2 علم النفس العيادي

 

       



ü     و

 

-         معايير تقييد الملاحق و الفهارس و قائمة المراجع.

 

ü     وصف المادة :

تهدف  هذه المادة بالأساس إلى توضيح فكرة جوهرية و هي أن النظريات المعاصرة في علم الاجتماع لا تعني بعدها الزمني وإنما تعني معاصرتها في فهم الحاضر وتفسيره ، و بتالي فإن النظرية الاجتماعية المعاصرة هي تقديم منظور خاص و مميز للعالم الاجتماعي المعاصر بكل تناقضاته و تمظهراته سواء الفردية أو الجماعية لأغراض الدراسة والبحث العلمي الجاد . كما أنها تعبر عن التطور الفكري و المنهجي لعلم الاجتماع منذ نشأته إلى يومنا هذا . 

ü     أهم أهداف المقرر:

- تهدف هذه المادة على المستوى التعليمي إلى إعطاء دارسها عرضاً لأهم الاتجاهات والمدارس النظرية في علم الاجتماع باعتبارها الأداة الرئيسة في تكوينه كمشتغل بهذا التخصص.

-  عرض سريع لأفكار العلماء المعاصرين سواء كانوا مفكرين أو منظرين، والذين يعتبرون رواداً في تأسيس النظريات والاتجاهات والمدارس المعاصرة .

-         تعليم الدارس مهارة تحديد مفهوم النظرية الاجتماعية وطبيعتها وبنائها، لإستعابها و استعمالها في تصوره للواقع .

- دراسة الاتجاهات المعاصرة في علم الاجتماع، بحيث يكون الدارس في هذه المرحلة ملماً بالبناء النظري والتفسيري للنظريات الاجتماعية الأكثر شيوعاً وتأثيراً في أبحاث علم الاجتماع  في الوقت الراهن. والهدف من ذلك أن يستفيد الدارس من تلك النظريات في أبحاثه تبعاً للمرحلة التعليمية التي هو  فيها. وكذلك ليكتسب مهارة التفسير والتحليل وربطها بالمنطلقات النظرية التي تعلمها.

-         حث الدارس على ربط النظرية بالواقع الاجتماعي المعيش واستخدام المنظورات النظرية في بحوثه المستقبلية.

 

 

ü     أهم المراجع المطلوبة:

1- جامع محمد نبيل : علم الاجتماع المعاصر ووصايا التنمية، الإسكندرية . دار الجامعة الجديدة. 2010.

2- جراهام كونلتش : تمهيد في النظرية الاجتماعية ، ترجمة محمد سعيد فرح الاسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1998.

3- الحوراني عبد الكريم : النظرية المعاصرة في علم الاجتماع . دار المجدلاوي. أربد 2007.

4- ديرك لايدر : قضايا التنظير في البحث الاجتماعي . ترجمة عدلي السمري . بدون مؤسسة نشر . القاهرة .1998.

5 - Ansart, Pierre : Les sociologies contemporaines. Ed Seuil. Paris . 1990

6 - Jean-Pierre Delas, Bruno MILLY: Histoire des pensées sociologiques, Paris, Armand Colin, 1997.

7 - Michel Lallement : Histoire des idées sociologiques : de Parsons aux contemporains, Nathan, Circa, 2000

محاور  المادة التعليمية:

 

الأسبوع

الموضوع

 

 

 

 

الأول و الثاني و الثالث

 

(المحور الأول)

 

مفهوم وطبيعة النظرية السوسيولوجية  

 

-          تعريف النظرية السوسيولوجية

-           العناصر الأساسية للنظرية السوسيولوجية

-  أنواع النظرية السوسيولوجية

-         أشكال النظرية في علم الاجتماع

 

-         النظرية السوسيولوجية المعاصرة

 

 

        

الرابع  و الخامس والسادس

(المحور الثاني )

نظريات المعنى أو نظريات التحليل الجزئي

المنحي النظري العام لمنظورات المعنى

نظرية الفعل الاجتماعي

التفاعلية الرمزية

الظاهراتية

الاثنوميتودولوجيا

 

 

السابع و الثامن  و  التاسع  والعاشر  

(المحور الثالث)

نظريات التبادل

-          ماهية نظرية التبادل الاجتماعي

-          القضايا الأساسية لنظرية التبادل الاجتماعي

-          أفكار  جورج هومانز

-          أفكار بيتر بلاو

أفكار إيمرسون

 

الحادي عشر  و الثاني عشر

 

(المحور الرابع )

النظريات التوليفية

 

 

 

 

-          البنيوية التكوينية

   

     لقد أطلقت على ميدان علم النفس النمو تسميات عديدة و مختلفة إلى أنها تتناول كلها نفس الموضوع و هو وتيرة نمو الفرد حيث   يشير النمو الى جملة من التغيرات المختلفة التي تمس الجانب العقلي و السلوكي و الانفعالي و الاجتماعي،وكذا إلى التغيرات الجسمية  و الفيزيولوجية المختلفة  من طول ووزن إلى جانب جل التغيرات الأخرى التي تعتري الأجهزة الأخرى( الجهاز التناسلي، الغدي,,,,,,). ومن بين هذه التسميات نذكر: سيكولوجية النمو، علم النفس التطوري و علم النفس الارتقائي.  وبالتالي فان علم النفس النمو هو فرع من فروع علم النفس العام الذي يهتم بالدراسة العلمية لعملية النمو من جانبين هما:

- الجانب الوظيفي: ويشير إلى نمو الوظائف المختلفة’ و التغيرات المختلفة التي تصاحبها ويشمل الوظائف الجسمية و العقلية و الاجتماعية.

- الجانب التكويني: وتشير إلى نمو الفرد في الوزن و الطول و الشكل’ و تتعلق هذه العمليات بالناحية الخارجية للجسم’ الى جانب الناحية الداخلية التي نعني بها نمو كل الاعضاء.   


لقد أطلقت على ميدان علم النفس النمو تسميات عديدة و مختلفة إلى أنها تتناول كلها نفس الموضوع و هو وتيرة نمو الفرد حيث   يشير النمو الى جملة من التغيرات المختلفة التي تمس الجانب العقلي و السلوكي و الانفعالي و الاجتماعي،وكذا إلى التغيرات الجسمية  و الفيزيولوجية المختلفة  من طول ووزن إلى جانب جل التغيرات الأخرى التي تعتري الأجهزة الأخرى( الجهاز التناسلي، الغدي,,,,,,).

ومن بين هذه التسميات نذكر: سيكولوجية النمو، علم النفس التطوري و علم النفس الارتقائي.

 وبالتالي فان علم النفس النمو هو فرع من فروع علم النفس العام الذي يهتم بالدراسة العلمية لعملية النمو من جانبين هما:

- الجانب الوظيفي: ويشير إلى نمو الوظائف المختلفة، و التغيرات المختلفة التي تصاحبها ويشمل الوظائف الجسمية و العقلية و الاجتماعية.

- الجانب التكويني: وتشير إلى نمو الفرد في الوزن و الطول و الشكل’ و تتعلق هذه العمليات بالناحية الخارجية للجسم، الى جانب الناحية الداخلية التي نعني بها نمو كل الاعضاء. 
  • موجه للطلبة السنة الثانية (علم النفس العيادي)  
  •                 الهدف من المحاضرة  
  • حيث سيتمكن الطالب من خلال علم النفس النمو إلى التعرف إلى جملة من المعارف و المعلومات المتعلقة بطبيعة السلوك الإنساني و محدداته، وكذا بمكونات الشخصية و العوامل الأساسية في تكوينها، وبالتالي الوقوف على مشاكل النمو التي تمهد لظهور الاضطرابات المختلفة للشخصية.

    - كما يزود علم النفس النمو الطالب بكل التغيرات التي تحدث في فترات النمو ومختلف العوامل المؤثرة فيه، وبالتالي يمكن تشخيص مظاهر النمو غير السوي و النمو السوي.

    - أن الطالب الدارس لهده المراحل، سيكون ملما لا محالة، بجميع خصائص السلوك الإنساني و مختلف العوامل المؤثرة فيه، لاسيما تلك المتعلقة بالجانب الوراثي أو تلك المتعلقة بالبيئة المحيطة بالفرد( الجغرافية، الاجتماعية و الثقافية)، و بالتالي يكون الطالب في علم النفس قد اكتسب زادا علميا ثريا في هدا المجال و يصبح قادرا على تحقيق أنبل  و أسمى ما يصبو إليه ميدان علم النفس، و المتمثل في فهم و تفسير السلوك و التنبؤ به، بكل دقة و موضوعية