الصحافة المتخصصة في الجزائر  بتصرف  الاستاذ .جلطي مصطفى 


   هل هناك صحافة متخصصة في الجزائر؟ من الصعوبة بمكان الاجابة عن هذا السؤال، من باب أنّ التفاعل الذي حدث بعدما عرف ''بالانفتاح الاعلامي'' لم يكن مبنيا على ضوابط واضحة من ناحية التأطير القانوني خاصة، هذا الفراغ التنظيمي أدّى إلى غياب ظهور ما اصطلح على تسميته ب ''التخصص''، وحتى الآن فإنّ هناك عزوفا في الذهاب إلى المجلات والنشريات المتخصّصة

      ولابد من القول هنا بأنّه قبيل التسعينات وظهور كل هذا الكم الهائل من الجرائد، كانت هناك تجارب رائدة في الصحافة المتخصصة بالجزائر كمجلة ''الوحدة'' لسان حال الاتحاد الوطني للشبيبةالجزائرية، تهتم بقضايا الشباب التي لا نراها حتى في يومنا هذا، أثارت في العديد من المرات تشنّجات بين طاقم التحرير وقيادة جبهة التحرير.

    وبالتوازي مع ذلك هناك مجلة ''الجزائرية'' موجّهة للمرأة وما يتعلق بواقعها وآفاقها سواء في الحواضرالكبرى أو في الريف، بالاضافة إلى مجلة ''آمال'' للأدب، وعاء لكل الأقلام البارزة فيالجزائر، ولا ننسى مجلة ''الشاشتان'' التي كانت حقا ناجحة من حيث ما تناولته من ملفات عن التلفزيون والسينما، وفي نفس الوقت سعت البعض من الدوائر الوزارية إلى إصدار نشريات متخصصة عن قطاعها، بالاضافة إلى ملاحق جادة تصدر في اليوميات منها الملحق الثقافي بجريدة ''الشعب''» وكذلك مجلة ''الثورة والعمل'' للاتحاد العام للعمال الجزائريين ومجلة ''أول نوفمبر''.

      هذه العيّنات ذكرناها من باب القول بأنّ الصحافة المتخصصة في الجزائر كانت موجودة بقوة في المشهد الاعلامي آنذاك، وهي ممارسة ثرية يستحسن كل من عمل فيها لمضمونها المحترم الحامل لرسالة نوفمبر وجزائر الألفية القادرة على مواجهة المستجدات العالمية.

   هذه العناوين كلّها اختفت بفعل فاعل خاصة بعد ''الانفجار الاعلامي'' في بداية التسعينات، هذه المرحلة قضت على الأخضر واليابس، شطّبت كل ما له علاقة بالحزب الواحد، الذي كان يسيّر البعض من هذه المجلات، وبالرغم من محاولات العودة للتقليل منها إلاّ أنّها أفلست وانسحبت بهدوء.

       فهل هناك بديل ما بعد التسعينات؟ كل التجارب التي أراد البعض خوضها من أجل صحافة متخصّصة باءت بالفشل الذريع، ولم نستطع إيجاد ما يعوّض ما قضينا عليه بأيدينا.
هل هناك مجلة متخصّصة اليوم ذائعة الصيت أو ذات السحب الكبير؟ لا يوجد أي شيء اسمه صحافة متخصصة فرضت نفسها على القارئ بل نحن بصدد مواكبة الصحافة ذات الطابع اليومي التي تنقل الأخبار أو تعلّق عليها أو تحلّلها، في حين لا وجود لخيارات أخرى كنّا نأمل أن تكون في أيدي القارئ.

     التصنيف الذي أنجزته وزارة الاتصال خلال السنوات الفارطة عن الصحافة المكتوبة كاليوميات وكذلك المجلات يعدّ وثيقة مرجعية تستحق كل تنويه نظرا لدقة العمل وبنظرة متفحّصة لكل تلك اللّوائح والقوائم يسجل عدد هائل من الصحف والمجلات منذ التسعينات إلى الفترة الحالية، وهنا يمكن ملاحظة حقيقة ما صدر من ركائز إعلامية بشكل مدهش ومثير حقا إلى درجة التساؤل عن الأهداف الكامنة وراء الجري لإصدار جريدة، هل من أجل الصفحات الاشهارية ثم ينزّل الستار أم لأغراض أخرى؟

    وفي هذا الترتيب العام لمسار إصدار الصحف منذ تلك الفترة السالفة الذكر تستشف نتيجة مفادها أنّ هناك وجودا معتبرا للصحافة المتخصصة كالاقتصاد والصحة والعلوم والأطفال إلاّ أنّها لم تعمّر طويلا نظرا لعدم قدرة أصحابها على مواصلة المشوار لأسباب مالية وكذلك لا علاقة لهم بالاعلام.

     أين نحن اليوم؟ سؤال جدير بالطرح في هذا الخضم، ولابد من التأكيد بأنّ انعدام منظومة قانونية أو مدوّنة أو دفتر شروط أو صيغة من الصيغ المسيّرة لمثل هذه الوضعيات ترك هذا الفضاء مفتوحا لكل عمل غير واضح، ونقصد بذلك إقدام البعض من المهتمين على إصدار مجلات ثم في فترة وحيز يعلن إفلاسها، لا يوجد من يسأله عن قرار غلق مجلة مختصة، أين ذهب الاعتماد؟ وهل أعيد للجهات المسؤولة؟ وما مصيرالعمال والأجهزة التي يكون قد اقتناها بقرض بنكي أو سلفية من جهة عمومية؟

     هذا ما حدث لكل المجلات وغيرها الموجودة في الترتيب التابع لوزارة الاتصال، كما أنّ هذا السلوك ناجم عن انفتاح التسعينات الذي لم يضع الاطار القانوني الواجب اتّباعه.

    لا توجد مجلة متخصصة اليوم جديرة بالمتابعة على الساحة الوطنية، تعالج الأبعاد والخلفيات الأمنية والسياسية والاقتصادية ما عدا مجلة ''الجيش'' التي تعد نموذجا قارا يحتذى به، منتظمة الصدور بإخراج يحمل لمسات إبداعية بلونين أحمر وأسود مع توزيع محكم للعناوين على غلاف المجلة الذي يعتبر الصفحة الأولى.

     وتتبع المجلة العمل الاعلامي المحترف الذي يبيّن الحرص على إعطاء الطابع التخصصي من خلال نقل للقارئ وكل مطلع على هذه المجلة الكفاءات المشهود لها الموجودة لدى الجيش الوطني الشعبي والاحترافية العالية لأفراده.

      هناك غلاف المجلة الذي يعتمد على الصورة المكبّرة، لها جاذبية مؤثّرة نظرا لخلفيتها مع اللون الأسود لتظهر كل الصورة بمكوناتها الثابتة والمتغيرة، ولا تستغني عن الافتتاحية التي تأتي مباشرة في الصفحة الثالثة، وهي تترجم الحدث المختار سواء أكان أمنيا أم سياسيا أم اقتصاديا، وطرح الموقف منه بشكل واضح بالاضافة إلى نوع صحفي آخر وهو العمود في الصفحة الرابعة، وتهتم المجلة بأحداث الشهر وهي عبارة عن أخبار ذات خصوصية عسكرية، وكذلك ''إضاءات'' قد يكون استطلاعا عن مصلحة حيوية من مصالح الجيش والروبورتاج، و''تحت المجهر'' وعناوين أخرى قارة تكيّف حسب المادة الاعلامية المتوفرة. هذا يؤدّي بنا إلى القول بأنّ مجلة ''الجيش'' تعدّ حقّا مرجعية في الاعلام المتخصص كونها استطاعت أن تحرص على هذا الخط، ويلاحظ ذلك من خلال المساحة المكتوبة المخصّصة للمهارات العسكرية ومعالجتها للتطورات والمستجدّات في هذا الجانب على الصعيد العالمي، مع احتفاظها بكل الأنواع الصحفية المتعارف عليها تركت دائما المجلة مواكبة لكل الأحداث.

     وإن كانت هناك مواضيع ذات الطابع العام إلاّ أنّها تندرج في إطار مرافقة كل النشاطات ذات الصفة العسكرية، فهي مكمّلة للرؤية المخصصة.

     وعلى غرار مجلة ''الجيش''، فإنّ ما يلاحظ خلال السنوات الماضية هو الوجود القوي للصحافة الرياضية والتي تصنّف في خانة الاعلام المتخصص ك''الهداف'' وكومبيتسيون'' ذات السحب الواسع وكذلك الاقبال عليها، أما غير ذلك فإنّه لا وجود للصحافة المتخصصة على مستوى المشهد الاعلامي في الجزائر، فمن الضروري إعادة النظر في هذا التوجه الراهن فلا يعقل أنّه من ضمن حوالي 60 يومية لا نعثر على دوريات متخصّصة، وهذا ما تعكف عليه الجهات المسؤولة في المرحلة الراهنة، فهي ورشة من الورشات المفتوحة. 

بتصرف  الاستاذ .جلطي مصطفى  https://www.djazairess.com/echchaab/25908

                                                                جمال أوكيلينشر في الشعب يوم 01 - 05 - 2013


L'objectifs de ce chapitre est d'évaluer les connaissances des étudiants dans le domaine des technologies de l'information et de la communication (TIC).ce cours peut répondre à certain questions que l'on peut poser autour de l'utilisation des nouvelles technologies de traitement automatique de l'information et de son rôle dans le développement de secteur de tourisme.

Dans le cadre de la formation aux « TICE et pratique pédagogique » qui s’est déroulé au niveau de l’université Djillali Liabes Sidi Bel Abbès pour but d’accompagner l’enseignent nouveau recruté. L’accompagnement  a ciblé le côté pédagogique, didactique et éthique de l’enseignement dans l’université Algérienne. 

Les ateliers qu’on a fait pendant cette formation ont ajouté des compétences pour  notre carrière professionnelle. 

Dans ce contexte, je vous présente mon cours dont l’intitulé «Aménagement hydraulique ». Ce cours à pour but de donner à l’étudiant de 3ième année licence hydraulique une initiation sur l’un des domaines de la  science hydraulique.  Le présent  cours est intégré dans le programme de licence LMD (hydraulique).  On outre l’aménagement hydraulique sera étudié d’une manière approfondie en master ouvrage hydraulique.


 Le cours« Transfert de chaleur et de masse»  comporte deux parties, la première permet d’apprendre et d’assimiler les différents modes de transfert de chaleur et les lois qui les gouvernent, la seconde partie traite et explique le phénomène de la diffusion, qui est d’une grande importance pour les matériaux, elle traite et donne les lois qui le gouvernent.


L’étude de la mécanique des fluides remonte au moins à l’époque de la Grèce antique avec le célèbre savon Archimède, connu par son principe qui fut à l’origine de la statique des fluides. Aujourd’hui, la dynamique des fluides est un domaine actif de la recherche avec de nombreux problèmes non résolus ou partiellement résolus. Dans cet ouvrage se trouve exposé l’essentiel de ce qu’un étudiant des  La Faculté de technologie de Sidi Bel Abbès (L1 et L2 hydraulique et Génie Civi ainsi génie Mécanique  Donc, un  licencier quelque soit sa spécialité doit acquérir les notions fondamentales en mécanique des fluides. J’ai cherché à éviter les développements mathématiques trop abondants et pas toujours correctement maîtrisés par la plupart des étudiant et insisté très largement sur les applications industrielles et les problèmes de dimensionnement. Ainsi, l’étude de la mécanique des fluides sera limitée dans ce support de cour à celle des fluides homogènes. Les lois et modèles simplifiés seront utilisés pour des fluides continus dans une description macroscopique. Egalement, nous limiterons notre étude à celle des fluides parfaits et réels. Dans l’étude dynamique nous serons amenés à distinguer les fluides incompressibles et les fluides compressibles. Le chapitre 1 constitue une introduction à la mécanique des fluides dans laquelle on classe les fluides parfaits, les fluides réels, les fluides incompressibles et les fluides compressibles et on définit les principales propriétés qui seront utilisées ultérieurement. Le chapitre 2 est consacré à l’étude des fluides au repos. Les lois et théorèmes fondamentaux en statique des fluides y sont énoncés. La notion de pression, le théorème de Pascal, le principe d’Archimède et la relation fondamentale de l’hydrostatique sont expliqués. Dans le chapitre 3 sont traitées les équations fondamentales qui régissent la dynamique des fluides incompressibles parfaits, en particulier, l’équation de continuité et le théorème de Bernoulli. Elles sont considérées très importantes dans plusieurs applications industrielles, entre autres dans la plupart des instruments de mesures de pressions et de débits qu’on peut rencontrer dans beaucoup de processus industriels de fabrication chimique sur tout. Dans le chapitre 4 sont démontrés les équations et les théorèmes relatifs à la dynamique des fluides incompressibles réels. Une méthode simplifiée de calcul des pertes de charge basée sur ces équations est proposée. Elle est indispensable pour le dimensionnement des diverses installations hydrauliques (problèmes de pompage, de turbines, de machines hydrauliques, et thermiques dans les quelles est véhiculé un fluide etc.)Le chapitre 5 est consacré à l’étude des fluides compressibles. Les lois et les équations fondamentales de la dynamique ainsi que le théorème de Saint-Venant nécessaires pour traiter un problème d’écoulement de gaz sont démontrés. Certaines notions de thermodynamique, jugées indispensables pour introduire quelques paramètres, sont ajoutées.


cours Notions de Mécanique Des Fluides.pdfcours Notions de Mécanique Des Fluides.pdf

           L’essai des matériaux étudie le comportement des matériaux soumis à différentes sollicitations. Il s’agit pour l’essentiel d’observer le rapport qui existe entre les forces appliquées et la déformation, ainsi que les sollicitations limites résultantes entraînant une défaillance des composants. Les valeurs caractéristiques obtenues par les méthodes d’essai mécanique sont utilisées à l’industrie dans le développement des matériaux, la conception des composants, ainsi que dans l’application de l’assurance qualité. Afin de caractériser aussi précisément que possible les propriétés des matériaux, on réalise une série de méthodes d’essais.

        Les principales objectives du TP RDM sont les connaissances des essais destructifs et non destructifs pour l’étude des matériaux ainsi que la détermination des propriétés des matériaux et les comparants avec celles empiriques.

       Le publique cible est les étudiants en 2ième année LMD-EBST.

différentes sollicitations

L’étude des matériaux plastiques prouve de façon éclatante que la chimie est partout! Il est difficile même d’imaginer un mode de vie qui ne connaît aucun polymère synthétique…

La chaise sur laquelle vous êtes assis, la table sur laquelle vous écrivez, votre stylo, le téléphone avec lequel vous testez, votre ordinateur ou tablette, vos vêtements, votre sac à dos contiennent une portion plus ou moins importante de matériaux polymères.

En dépit des apparences, les polymères n’ont pas été « inventés » par l’homme : ils existent dans la nature. L’amidon, la cellulose ou la soie sont des exemples de polymères naturels.