التطور التاريخي لنظم الإنتاج

(Taylorisme, Fordisme, Toyotisme, Teslisme)

يمكن القول بأن تطور نظم الإنتاج عبر الزمن يرتبط مباشرة بتطور البيئة ، إذ أن عملية الانتقال من الإنتاج الحرفي  (مرحلة الإنتاج اليدوي ) إلى الإنتاج الكبير(مرحلة الإنتاج الممكن) ثم الإنتاج في الوقت المناسب (مرحلة الإنتاج المؤتمت)كان نتيجة للطلب الذي نجده قد تطور في هذا الاتجاه.

وعليه فإن ظهور الثورة الصناعية وما تنج عنها من إنتاج كبير الحجم و بالتالي استثمار رؤوس أموال ضخمة واستخدام كميات كبيرة من الموارد الأولية وكذا عدد كبير من اليد العاملة و المزيد من إدخال الآلات لتحل محل العمالة اليدوية ....الخ ،كل هذا أدى إلى ضرورة البحث عن كيفية الاستغلال الأمثل لهذه الموارد المختلفة و بطريقة فعالة ،لذلك بدأ المفكرون يولون اهتماما أكبر بمشاكل إدارة الإنتاج.

و منذ ذلك الوقت فقد تعددت المحاولات و المبادئ و النظريات التي يمكن الاسترشاد بها الإدارة المنظمة الصناعية ، و عليه فإننا سنتعرض للتطور التاريخي لنظم الإنتاج بالتطرق إلى ثلاثة محاور أساسية هي :

·       نظم الإنتاج التقليدية و التي سنتعرض من خلالها لكل من التايلورية و الفوردية.

·       مدرسة العلاقات الإنسانية كمحطة مهمة تطورت عبرها نظم الإنتاج خلال الزمن.

·       التويوتية كتنظيم جديد للعمل و الذي يركز أساسا على كفاءات و مؤهلات الموارد البشرية على عكس كل من التايلورية و الفوردية، و في الأخير نعطي لمحة و لو وجيزة عن آخر نظام إنتاج و هو قيد التطبيق و الذي يعرف بالــــــــــ Teslisme .